اختُتمت صباح اليوم بالعاصمة نواكشوط أعمال ملتقى تكويني متخصص في مجال فهرسة المخطوطات، نُظم بالتعاون بين المؤسسة الوطنية لحماية المدن القديمة، ومؤسسة “أماليا” الإيطالية، والهيئة الدولية “آليف” المعنية بحماية التراث الثقافي، وذلك بحضور محافظ متحف اتويزگت الأثري وعدد من المهتمين بالتراث الوثائقي.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار إطلاق مشروع “التراث الوثائقي في موريتانيا”، الهادف إلى فهرسة 12 ألف مخطوط بالمدن القديمة والتعريف بها على المستوى الدولي، بما يعزز جهود حفظ الذاكرة الثقافية الوطنية وصون الإرث العلمي والحضاري الموريتاني.
واستمرت أعمال الورشة خمسة أيام، واستفاد منها 11 مشاركًا يمثلون المدن القديمة، وجامعة نواكشوط، والمعهد الموريتاني للبحث العلمي، إضافة إلى محافظ متحف اتويزگت الأثري.
وتلقى المشاركون خلال الملتقى تكوينًا متخصصًا حول آليات فهرسة المخطوطات وطرق حفظها وصيانتها وفق المعايير العلمية الحديثة، قبل أن تُختتم الفعاليات بتوزيع إفادات تكوين في مجال حفظ وفهرسة المخطوطات على المشاركين.











