قال وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، محمد ماء العينين ولد أييه، إن القطاع يعمل على تنفيذ مجموعة من الإصلاحات الرامية إلى تطوير منظومة التكوين المهني وتحسين جودة مخرجاتها، من بينها إنشاء مركز عالٍ للتعليم المهني وإعادة هيكلة المعهد العالي للتعليم التكنولوجي.
وأوضح الوزير أن الإصلاحات تشمل زيادة الطاقة الاستيعابية للمؤسسات التكوينية واعتماد مرجع وطني للتكوين المهني، إضافة إلى تدقيق أوضاع سبع مدارس مهنية والعمل على تطوير أربع منها وفق معايير الجودة المعتمدة دولياً.
وأضاف أن القطاع يسعى إلى توسيع الاستفادة من التكوين المهني من خلال رفع عدد المقاعد المتاحة للطلاب خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن ذلك يندرج ضمن جهود تعزيز شمولية التكوين وإتاحة فرص أكبر للشباب الراغبين في اكتساب المهارات المهنية.
وأشار الوزير إلى أن المعهد، الذي تخرج منه حتى الآن نحو 600 خريج، سيشهد تغييرات هيكلية تهدف إلى مواءمة التكوين المهني مع التعليم العالي، خاصة من خلال مسار الشهادة الفنية العليا (BTS)، بما يساهم في تلبية احتياجات مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني من الكفاءات المؤهلة.
كما تحدث عن برامج لتكوين المكونين والمفتشين، بهدف رفع جودة التأطير والمتابعة داخل مؤسسات التكوين المهني، مؤكداً أن المعهد سيستقبل خلال السنة المقبلة دفعات جديدة من المفتشين في إطار المنظومة الجديدة التي يجري العمل على تطويرها.










