مع اشتداد حرارة الصيف، تعود الملفات الخدمية الأساسية إلى صدارة اهتمامات سكان ولاية آدرار، وفي مقدمتها مقاطعة أوجفت، حيث تتحول معاناة المواطنين مع نقص المياه وانقطاعات الكهرباء ورداءة البنية التحتية إلى حديث يومي في المجالس واللقاءات العامة.
ويؤكد سكان المقاطعة أن توفير الماء الصالح للشرب، وضمان استقرار خدمة الكهرباء، وفك العزلة عن التجمعات السكانية، لم تعد مطالب موسمية، بل أصبحت استحقاقات تنموية ملحة تتطلب تحركًا عاجلًا من الحكومة والمنتخبين على حد سواء.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن أوجفت، بما تمثله من أهمية تاريخية وسياحية وتنموية داخل ولاية آدرار، تستحق برامج أكثر فاعلية لمعالجة التحديات التي تواجهها، خصوصًا في ظل الظروف المناخية القاسية التي تضاعف معاناة السكان خلال فصل الصيف.
ويأمل المواطنون أن تجد هذه الانشغالات طريقها إلى الحل عبر تدخلات عملية وسريعة، تترجم الالتزامات التنموية إلى مشاريع ملموسة، وتخفف من الأعباء اليومية التي تثقل كاهل الساكنة، بما يعزز الثقة في العمل الحكومي ودور المنتخبين في الدفاع عن قضايا المواطنين.










