أكد والي ولاية آدرار، السيد عبد الله ولد محمد محمود، أهمية الدور الذي يضطلع به الإعلام الجهوي في إنجاح التظاهرات والمهرجانات المنظمة في الولاية مشيدًا بما وصفه بالمساهمة الفاعلة للإعلام المحلي في إنجاح المهرجانات السابقة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوالي مع ممثلي وسائل الإعلام الجهوية، خُصص لبحث الاستعدادات والتحضيرات للنسخة الجديدة من المهرجان الدولي للتمور، والاطلاع على مختلف الجوانب المتعلقة بالتغطية الإعلامية للتظاهرة.
ودعا الوالي الصحفيين والإعلاميين إلى مواكبة فعاليات المهرجان بمهنية ومسؤولية، والعمل على إبراز الصورة الإيجابية لولاية آدرار وما تزخر به من مؤهلات سياحية واقتصادية وثقافية، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة الالتزام بالصدق والدقة في نقل المعلومات.
وأوضح ولد محمد محمود أن أبواب الإدارة ستكون مفتوحة أمام الإعلام خلال أيام المهرجان، وأن الصحفيين سيحظون بإمكانية الوصول إلى مختلف أماكن وأنشطة التظاهرة، بما يتيح لهم تغطية شاملة ومباشرة لفعالياتها.
وفيما يتعلق بالجانب التنظيمي والاقتصادي، أشار الوالي إلى أن ميزانية النسخة الحالية من المهرجان ارتفعت بشكل ملحوظ مقارنة بالنسخة الماضية، معتبرًا أن ذلك يعكس حجم الاهتمام بالتظاهرة والاستعداد لإنجاحها.
كما أوضح أن أسعار التمور في المعرض الرسمي حُددت بـ2000 أوقية قديمة، مقابل 1000 أوقية قديمة في المعرض الموازي، وهي أسعار قال إنها تتجاوز أسعار السوق، بما يحقق مصلحة أفضل للمزارعين والمنتجين.
وأشار كذلك إلى زيادة المخصصات المتعلقة بإيواء الضيوف، حيث تم تخصيص 840 ألف أوقية قديمة للمنزل الواحد، شاملة الضيافة، مقابل 700 ألف أوقية قديمة في النسخة السابقة.
وشدد الوالي في ختام حديثه على أن المهرجان يمثل جميع سكان الولاية، قائلاً إن "هذا المهرجان هو مهرجان آدرار وسكان آدرار"، داعيًا الإعلام الجهوي إلى مواكبته والمساهمة في إنجاحه وإبراز مكانة الولاية وصورتها الإيجابية.
وحضر الاجتماع إلى جانب والي ولاية آدرار، الوالي المساعد للولاية، ومدير ديوان الوالي، وعدد من مستشاريه، وممثلة جهة آدرار، وحاكم مقاطعة أطار، وعمدة بلدية أطار، إضافة إلى عدد من رؤساء المصالح والمديرين الجهويين لعدد من القطاعات










