تحذير للإنصاف في الطينطان.. دعوات للحيطة من «كمين سياسي» قد يربك مهمة البعثة

بواسطة mohamed

حذّرت عرائض واسعة من الفاعلين السياسيين والأطر المنتمين إلى حزب الإنصاف في مقاطعة الطينطان من مغبة الوقوع في أخطاء قد تعقّد مهمة البعثة المرتقبة، داعية قيادة البعثة إلى قراءة دقيقة للخارطة السياسية والاجتماعية للمقاطعة، والتعامل بحذر مع مختلف مكوناتها.
وجاءت التحذيرات عقب تداول شائعات منسوبة إلى أطراف محسوبة على أحد المنتخبين، تفيد بإمكانية ربط استضافة البعثة أو ضيافتها بمواقف سياسية محددة، والتهديد بمغادرة الحزب في حال عدم تلبية تلك المطالب.
وأكدت مصادر من داخل المشهد السياسي المحلي أن مثل هذه الإشارات، إن صحت، لا ينبغي التعامل معها باعتبارها مجرد تفاصيل بروتوكولية، محذرة من أن تحويل الضيافة إلى ورقة ضغط قد يفتح الباب أمام حساسيات سياسية أوسع، في مقاطعة تتداخل فيها اعتبارات الأطر والمنتخبين والفاعلين المحليين.
ودعت هذه الأطراف منسق البعثة إلى الحيطة والحذر وعدم السماح لأي طرف بجرّ المهمة إلى مربع الاستقطاب أو الاصطفاف، معتبرة أن نجاح البعثة يتطلب مسافة واحدة من مختلف الفرقاء، والاستماع إلى الجميع، وعدم منح أي جهة فرصة احتكار تمثيل الحزب أو التحدث باسمه.
وتكتسب هذه الدعوات أهمية خاصة في ظل البرنامج الحزبي المعلن لمهمة الحوض الغربي، والتي تشمل لقاءات مع الهيئات الحزبية والمنتخبين والفاعلين السياسيين، بما يجعل حسن إدارة التوازنات المحلية جزءًا أساسيًا من نجاح المهمة.
ويختصر أصحاب هذه التحذيرات رسالتهم في عبارة واحدة: الطينطان تحتاج إلى بعثة تجمع ولا تفرّق، وتقرأ الخريطة قبل أن تتحرك عليها، لأن الخطأ في البداية قد يتحول إلى أزمة يصعب احتواؤها لاحقًا.
وتتجه الأنظار إلى كيفية تعامل البعثة مع هذه الرسائل خلال زيارتها للمقاطعة، وما إذا كانت ستنجح في تفويت الفرصة على من قد يسعى إلى تحويل مهمة تنظيمية وحزبية إلى ساحة جديدة لتصفية الحسابات بين الفرقاء.