أشرف والي آدرار السيد عبد الله ولد محمد محمود صباح اليوم على انطلاق أعمال ورشة عمل متخصصة حول السياحة البيئية في منطقة كلب الريشات والتي تنظمها وزارة البيئة والتنمية المستدامة من خلال مشروع "أمبادرا". ويأتي تنظيم هذه الورشة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز حماية الموارد الطبيعية وتثمينها وتسليط الضوء على المؤهلات السياحية الفريدة التي تزخر بها المنطقة.
وشهد حفل الافتتاح حضور كل من المكلف بمهمة ومنسق مشروع أمبادرا السيد أحمد حماده الزين و لي جبريل مدير المحميات والمناطق الرطبة وعمدة بلدية أطار أبراهيم ولد أبدب ومستشارة ورئيسة لجنة البيئة بجهة آدرار السيدة كحني بنت أكراني
وحاكم وادان السيد طالب أحمد ولد محمد الأمين وعمدة بلدية وادان السيد محمد الأمين ولد أبابه ونائب وادان عبدو لوليد وداد إلى جانب عدد من السلطات الأمنية بالولاية وقد بدأ الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم.
وفي كلمة له بالمناسبة رحب عمدة بلدية أطار السيد ابراهيم ولد أبدب بالحضور جميعاً مثمناً عالياً هذه المبادرة التي تحتضنها الولاية بشكل عام ومنطقة كلب الريشات بشكل خاص وأكد على الأهمية القصوى للحفاظ على هذه المعلمة الجيولوجية الطبيعية الفريدة متمنياً للمشاركين في الورشة كل التوفيق والاستفادة مما ستطرحه من مواضيع ونقاشات.
من جانبه تحدث المكلف بمهمة بوزارة البيئة والتنمية المستدامة ومنسق مشروع أمبادرا السيد أحمد حماده الزين حيث شكر الحضور ونقل لهم تحيات معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة. واستعرض في كلمته الأهداف الرئيسية للورشة والتي تركز على أهمية تطوير السياحة البيئية في منطقة كلب الريشات كركيزة للتنمية المستدامة، وذلك من خلال وضع آليات للحفاظ على النظام البيئي الفريد للمنطقة مع الاستفادة منه اقتصادياً واجتماعياً.
وفي ختام كلمات الافتتاح تناول الكلام والي ولاية آدرار السيد عبد الله ولد محمد محمود حيث شكر في البداية جميع الحضور والقائمين على تنظيم هذه الورشة ونوه بأهمية الموضوع المطروح للنقاش والذي يتماشى مع الجهود الوطنية للحفاظ على البيئة وتعزيز السياحة ورجا والي آدرار من جميع المشاركين الاستفادة القصوى من جلسات العمل والعروض المقدمة مؤكداً على دعم السلطات الإدارية في الولاية لكل ما من شأنه تطوير المنطقة والمحافظة على مقدراتها الطبيعية. وبهذا أعطى والي آدرار إشارة الانطلاق الرسمية لأعمال الورشة.
وتكتسي هذه الورشة أهمية خاصة باعتبار أن منطقة كلب الريشات أو "عين أفريقيا" كما تُعرف عالمياً تشكل موقعاً جيولوجياً فريداً ذا قيمة علمية وسياحية كبيرة، وتأتي هذه الجهود لضمان استدامتها كوجهة سياحية بيئية متميزة.










