وزير الخارجية الموريتاني الأسبق يدعو إلى حوار وطني بين العلماء حول قضايا المنطقة

بواسطة mohamed

دعا وزير الخارجية الموريتاني الأسبق، إسلك ولد أحمد إزيد بيه، إلى إطلاق حوار هادئ وبناء بين العلماء والفقهاء الموريتانيين، لمناقشة المواقف من القضايا الإقليمية المعقدة، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وأوضح ولد أحمد إزيد بيه، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك، أن آراء العلماء في موريتانيا حول الحرب الجارية في المنطقة تباينت بين عدة توجهات، من بينها مواقف مرتبطة بتيارات فكرية مختلفة، وأخرى تتسم بالحياد، رغم وحدة المرجعية المذهبية المالكية.

وأشار إلى أن التحديات الراهنة والمخاطر الوجودية تفرض تعزيز التماسك الداخلي، متسائلا عن إمكانية فتح نقاش جاد يساهم في توحيد الرؤى ورص الصفوف لمواجهة هذه التحديات.

وتطرق في تدوينته إلى ما وصفه بظهور حركات مسلحة خلال العقود الأخيرة في عدد من الدول، لافتا إلى أن دراسات متعددة تشير إلى تعرض بعضها لاختراقات خارجية، الأمر الذي انعكس سلبا على استقرار الدول وأدى إلى استنزاف الطاقات البشرية والمادية.

وأكد أن هذه الأوضاع تستدعي إطلاق حوار ديني وفكري شامل، يهدف إلى تحييد المخاطر، وصون المجتمعات، وحماية مستقبل الأجيال.

وشدد على أهمية التركيز على الحوار داخل العالم الإسلامي، خاصة بين المذاهب السنية، وكذلك بين السنة والشيعة، معتبرا أن هذا المسار يمثل أولوية في ظل التحديات الراهنة، إلى جانب باقي أشكال الحوار الأخرى.

ويأتي هذا الطرح في سياق دعوات متزايدة لتعزيز النقاش الفكري والديني حول قضايا المنطقة، بما يسهم في بناء مواقف أكثر انسجاما وتماسكا.