الناشط الجمعوي ولد صمب : المتدخلون عبروا عن ساكنة تونكاد ومثلوها أحسن تمثيل

بواسطة mohamed

بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله وسلم على نبيه الكريم.

حظينا بزيارة كريمة من فخامة رئيس الجمهورية لمقاطعتنا الحبيبة، مقاطعة أوجفت، وكانت زيارة ناجحة بكل المقاييس.

ونحن كساكنة تونكاد، كان لدينا مطلبان أساسيان، الأول هو فك العزلة عنا، والثاني هو إنشاء إعدادية. وفي هذا الإطار حرصنا على أن تكون لنا مداخلة أمام فخامة الرئيس، وقد أوكلناها لوالدنا والزعيم، وكان نعم الاختيار، حيث وصلت الرسالة، وأشاد بها الحاضرون، وكانت من أفضل المداخلات في تلك الليلة، ونحن نشكره جزيل الشكر، فكلمته كانت معبرة عنا حقا.

وكانت هناك أيضا مداخلة لرجل الأعمال البارز الوالد سيدي محمد هادي الملقب بـ"اللي"، وقد تضمنت نفس المطالب، وخصوصا قضية الإعدادية التي فصل فيها بشكل جيد، ونرجو لها الخير إن شاء الله.

 والمتدخلون قطعا عبروا عن ساكنة تونكاد ومثلوها أحسن تمثيل.

ونحن نشكر كافة الفرقاء السياسيين على حواراتهم وعلى تذليلهم لكل الصعاب، فقد استقبلنا فخامة رئيس الجمهورية أحسن استقبال، وضيفنا جميع الضيوف أحسن ضيافة. والعمل البشري لا يخلو من اختلالات، وفعلا كانت هناك اختلالات، لكن الأهم هو أن الضيوف غادروا راضين، وأننا أنجحنا زيارة رئيس الجمهورية.

وهناك مسألة أخرى تتعلق بالإدارة، ولا نحملها للسياسيين. كان على السلطات الإدارية أن تمنح الكلمة للمجتمع المدني، فهناك فاعلون في المجتمع المدني لم تُتح لهم الفرصة، والمفروض أن تُمنح لكل جهة كلمتها، وألا يتم اختيار شخصية واحدة فقط. هذا الخلل نحمله للسلطات الإدارية التي بادرت بتنظيم اللقاءات، وليس لرجال السياسة.

فمقاطعة أوجفت مترامية الأطراف، والزيارة لم تكن زيارة سياسية، بل زيارة تنموية للوقوف على مشاكل المواطنين.

 ومن غير المناسب أن يتحدث أشخاص لا يعيشون معاناة الساكنة المحلية، كالوزير الفلاني أو المدير الفلاني في الشركة الفلانية، بينما من يعيشون المآسي هم الأقدر على التعبير عنها بكلام واضح، كما فعل على سبيل المثال سيدي مولود الذي تفاعل الحضور مع مداخلته.

لذلك كان على السلطات الإدارية أن تمنح الكلمة لمن يعيشون واقع المنطقة، وهذا خطأ تتحمله الإدارة المحلية.