في وقت تتزايد فيه التحديات المعيشية وتتعاظم الحاجة إلى المبادرات المجتمعية، برز اسم رجل الأعمال الشاب شيخنا ولد حمال من خلال سلسلة من المبادرات الإنسانية والتنموية التي لامست احتياجات المواطنين في مقاطعة أوجفت، وأسهمت في تخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر هشاشة.
ففي خطوة لاقت استحساناً واسعاً، بادر إلى دعم أسعار اللحوم، بما مكّن العديد من الأسر محدودة الدخل من الحصول عليها بأسعار مناسبة، في مبادرة عكست حساً عالياً بالمسؤولية الاجتماعية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
ولعل أبرز هذه المبادرات تمثل في التكفل بتوفير الأدوية مجاناً لمرضى مقاطعة أوجفت لمدة شهر كامل، وهي خطوة غير مسبوقة على مستوى المقاطعة، ساهمت في ضمان وصول العلاج إلى عدد كبير من المرضى الذين كانت تكاليف الدواء تشكل عائقاً أمام حصولهم على الرعاية اللازمة.
وامتد هذا الحضور المجتمعي إلى قطاع الشباب والرياضة، من خلال تنظيم بطولة للأندية الرياضية في البلدية المركزية، وفرت فضاءً للتنافس الشريف، وأسهمت في تنشيط الحركة الرياضية، وإبراز المواهب المحلية، وتعزيز روح الانتماء بين الشباب.
وفي جانب آخر من العمل الإنساني، شملت المبادرات توفير خدمة السقاية بالمجان لعدد من الأسر الفقيرة، عبر إيصال المياه إلى منازلها، في استجابة مباشرة لاحتياجات أساسية تواجهها بعض الأسر، خصوصاً خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
وقد حظيت هذه المبادرات بإشادة من المواطنين، كما لقيت ترحيباً من الجهات الإدارية، بالنظر إلى أثرها المباشر في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز روح التكافل داخل المجتمع.
وتعكس هذه الأعمال نموذجاً للمسؤولية الاجتماعية التي يمكن أن يضطلع بها القطاع الخاص، حين تتجه المبادرات إلى تلبية احتياجات المجتمع بصورة عملية ومستدامة، بما يسهم في دعم جهود التنمية المحلية وترسيخ ثقافة التضامن.
ويبقى السؤال مطروحاً: هل تشكل هذه التجربة حافزاً لمزيد من المبادرات المجتمعية، وتشجع أبناء أوجفت ورجال الأعمال على الإسهام في مسيرة التنمية وخدمة المجتمع؟










